رياح سوف

منتديات الحوار وإحياء التقاليد المحلية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

إخواني وأخواتي الأعزاء ... أرجو الانتباه

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

السلام عليكم



إخواني وأخواتي الأعزاء ... أرجو الانتباه


لابد لنا إخواني وأخواتي من وقفة نتعرف فيها على طريق رشدٍ ينجينا من ذلك التيه الذي نحن فيه

ماالموضوع ؟ وماهو محور النقاش الذي سيدور حوله ؟

إليكم الموضوع :

هل الرشد أن يكون شرعنا الحنيف هو المنسق لكل شئون حياتنا والمهيمن على توجهاتنا ؟ دون حرج

منا في ذلك ويكون الإطار الذي نتحرك داخله بحرية تامة

قال تعالى : " ماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسولهُ أمراً أن يكون لهم الخيرةُ من أمرهم "

وقال : " فلا وربكَ لايؤمنون حتى يحكموكَ فيما شجرَ بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيتَ ويسلموا تسليماً "

أم أن جادة الصواب في أن ننظر لكل شيء بمنظوره المستقل بعيد عن رؤية الشارع الحكيم الذي أمنا

به إلهاً ؟فيكون الأدب للأدب والفن للفن و..... بالرغم من وجود تجاوزات شرعية ومخالفات قد تصل

لحد الخروج من ربقة الدين وعلى غرار الأدب والفن نعمم تلك القاعدة

مادعاني لطرح ذلك الموضوع للنقاش هو اختلاف في وجهتي النظر بيني وبين إحدي زميلاتي الفضليات

على ذلك المنتدى المبارك حول نقد أحد الأعمال الأدبية لكاتب مسلم وقد احتوى العمل على مخالفات

لايقرها الشرع

فبينت الزميلة أنه لايجب علينا أن نصادر الرأي وأن كاتب النص له فكره الذي يطرحه وله رؤيا

يعرضها وأنه يجب علينا أن نتعامل مع النص من زاوية أدبية فقط دون النظر للمخالفات الواردة فيه أو

إخضاعه لمقياس ديني هل مايكتبه الكاتب يرضي الله عز وجل أم يغضبه ؟

وأنا أرى أن تلك النظرة هي السبب الرئيسي في وقوع الكثيرين من المثقفين العرب في حبائل فكر خرب

كالعلمانية المقيتة والتي تعمل جاهدة على فصل الدين عن الحياة دون أن يدروا أنهم قد أوقعوا أنفسهم

فيهاوذلك لسبب بسيط هو أن ديننا الحنيف حياة وليس شعائر كهنوتية تؤدى في دور العبادة

وعندما خلق الله الكون البديع بنواميسه الدقيقة وخلق الإنسان فيه ودعاه للحركة لإعمار ذلك الكون

وضع له القوانين الإلهية المنظمة لحركته وبين له التجاوزات والمخالفات وعقوبة كل منها ليعيش

بكليته في ذلك الإطار فإذا شذ عنها فهو عاصٍ متمرد وإذا ارتضاها وعمل بمقتضاها فهو مطيع

ونواميس الكون ثابتة بالطاعة كما أنها تختل بالمعصية لتحيل حياة العصاة إلى جحيم لايطاق

ومن جمال شرع الشارع الحكيم أنه حدد آلية الخلاف والاختلاف

قال تعالى : " فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر "

ومع عميق إيماننا بأن : ( الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية )

وأن سعينا هو للوصول للحقيقية وعين الصواب عن طريق اليقين وليس الشك حتى تثبت تلك الحقيقة

في أذهاننا ولاتبارحها

أطرح عليكم إخواني وأخواتي الأعضاء والزوار قراء منتدانا الحبيب ذلك النقاش راجياً أن تتفاعلوا

معه قدر استطاعتكم وراجياً أن يجعله المولى عز وجل في ميزان حسناتنا جميعاً يوم العرض عليه

اخوكم في الله خالد المعاشي.

المغترب

برعاية منتدى رياح سوف

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لكوننا مجتمع مسلم ضروري ان يكون شرعنا الحنيف هو المنسق لكل شؤون حياتنا والمهيمن على توجهاتنا دون ان يسبب لنا ذلك اي حرج بل يجب ان نفخر بذلك لان العالم جرب كل النظريات وفي الاخير بدا يرجع الى سنن الله الكونية التي اقرها الشرع وها نحن نرى الغرب يبحث في الاقتصا د الاسلامي ويؤخذ منه بعض القواعد لينقذ اقتصاده من الانهيا ر وابريطانيا اكبر دليل على ذلك .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى